السيد نعمة الله الجزائري

12

كشف الأسرار في شرح الإستبصار

--> المحقق المامقاني : « انه في أعلى درجات الحسن » ( 6261 ) . وأورد عليه سيدنا الخوئي بما خلاصته : أنّ الرواية المذكورة لم تثبت الا من طريق عبد الأعلى نفسه فإن كان ممن يوثق بقوله مع قطع النظر عن هذه الرواية فلا حاجة إلى الاستدلال بها ، والا فلا يصدق في روايته هذا أيضا ، مضافا إلى أنه يمكن أن يكون الرجل قويا في الجدل والمناظرة ، وضعيفا في النقل والمحادثة . أمّا دليل الاتحاد ففيه أنّ غاية ما يثبت بذلك : أنّ عبد الأعلى مولى آل سام هو ابن أعين ولا يثبت بذلك الاتحاد ، لامكان أن يكون والد كل منهما مسمّى بأعين مع تغايرهما ، ويؤيد ذلك عدّ الشيخ رحمه اللَّه كلا منهما مستقلا في أصحاب الصادق رحمه اللَّه وهو امارة التعدد والتغاير » . ثم ذكر بعض الروايات التي يدل ظاهرها على تديّنه ، وأجاب عنها بعدم الدلالة ، وختم الكلام فيه بقوله : « والمتحصّل أنّ الرجل لم تثبت وثاقته ولا حسنه » « 1 » وهذا كلام متين لا غبار عليه . « 1 » معجم الرجال ج 9 ص 258 ( 6230 ) .